بسم الله الرحمن الرحيم
و زى ما هتتعودوا معايا ممكن العنوان يبقى ملوش علاقة بنص الكلام اللى مكتوب بس هعمل ايه دعواتكوا بقى.
المهم
يبدو ان هناك حاجات كدة زى قوانين تحطهم ادام عنيك قبل ما تنصح أى حد:
1- أن يقصد الناصح بنصيحته وجه الله؛ إذ بهذا القصد يستحق الثواب من الله عز وجل والقبول لنصحه. ومتبقاش نصيحته بغرض انه يقلل من شأن اللى ادامه او يحسسه انه افضل منه!!
كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن)
2- وطبعا ميكونش قصدك من النصيحة انك تشهر بيه ادام الناس!! فوجب ان يكون اسداء النصح فى السر ( يا أخى حتى لو مش نيتك التشهير!! متحرجش حد ادام الناس عشان هيبقى اول رد ليه الرفض للنصيحة) ، قال الحافظ ابن رجب: "كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرًا"، ومن ذلك بيتا الشافعي المشهوران:
تعمدني بنصحك في انفرادٍ وجنبني النصيحة في الجمـاعه
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
3- انصح بأدب و برفق!! قال تعالى: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) و قال عليه الصلاة والسلام: ((ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)) رواه مسلم. فتخلى بالك و انت بتنصح الناس.
4- ومن ذلك اختيار الوقت المناسب للنصيحة؛ لأن المنصوح قد لا يكون في كل وقت مستعدًا لقبول النصيحة، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كان رسول الله
يتخوّلنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا. متفقٌ عليه. ولا شك أن للقلوب إقبالا وإدبارًا. فميبقاش ليل نهار نهار ليل. و تخلى عندك احساس بيه كدة وانت بتختار الوقت اللى تنصحه فيه!! كل واحد بيبقى ليه وقت معين كدة بيسمع فيها للانتقاد او النصيحة لما بيبقى هادى كدة وعنده استعداد ( بيختلف الوقت من شخص لآخر)
و فى الاخر أيا كانت النصيحة او الناصح او الموجهة اليه النصيحة ... لازم الناصح يبقى همه ازاى يوصل النصيحة للشخص اللى ادامه عشان الخير يعم على الجميع وياخد هو الثواب. لا أن يجعل النصيحة كأنها صخرة على كاهله يريد أن يلقيها ويستريح. و ده غالبا بيخلى الشخص المراد نصحه يرفض النصيحة ويتضايق وياخد موقف احيانا كتير. فالتأنى ثم التأنى ثم التأنى.
و رحمنا الله جميعا و هدانا وهدى بنا وجعلنا سببا لمن اهتدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق