الاثنين، 17 أكتوبر 2011

Cheating Case

بسم الله الرحمن الرحيم 
أما بعد
بعد تفكير مطول ولما حسيت انى بدأت اضعف قلت أكتب عن الموضوع واجدد حماسى من تانى.
 النهاردة هنتكلم عن الغش
أنا طالب فى الجامعة الألمانية  فى سنة رابعة و للأسف فى خلال الأربع سنين دى شفت كمية غش غير طبيعية. إشتركت فى جزء منها فى أول ترم خالص و بعد كدة ندمت وقررت إنه مهما حصل مش هغش حاجة ولا هغشش حد تانى. بس فى خلال الأربع سنين دول شفت كمية تأويلات لموضوع الغش ده. فى الأول نتكلم عن حجم الغش المنتشر بين الطلبة. نقدر نقول إنه 80% من كل دفعة بتغش من بعضها أى حاجة مطلوبة منهم إنهم يعملوها فردى أو فى جروب. يعنى مثلا لو دكتور فكر فى مرة ينزل Assignment قبل معاد تسليمه بيوم ويوم تسليمه دول عايزك تنزل الكافيتيريا بتاعت الجامعة أو أى معمل هناك وإتفرج على المهازل. عشرة عشرين طالب كدة هتلاقيهم قاعدين وحاطين Assignment أو إتنين أدامهم وعاملين ينقلوا ويسألوا ويضحكوا ويهزروا ومعتبرين ان اللى بيعملوه ده شطارة و مفيش غير الطريقة دى عشان محدش فاهم حاجة ومش هيعرفوا يعملوه لوحدهم طيب ودرجات الـ Assignment كدة مش هياخدوها و هينقصوا إلخ إلخ من الاسباب اللى هتسمع منها كتير لو قلت لحد منهم اللى إنت بتعمله ده غلط. أنا بقى مش بنقل الـ Assignment و فى نفس الوقت مبعملوش (لأى سبب بقى سواء كان كسل او دلع او انى مش فاهم) بس مش دى القضية دلوقتى المهم انى مش بنقله و ده الصح بعد كدة بقى كل واحد أدرى بمصلحته. فقررت أنفرد بواحد من صحابى أنصحه يعنى وكدة أقله غلط تنقل الـ Assignment من صحابك (ده غير إنه حرام يعنى) وكدة ولازم تحاول تعمله انت وكدة. قالى مش أحسن ما أعمل زيك ومعملوش خالص! على الاقل انا بسلمه وباخد درجة وبحاول! أنا بقى بصتله كدة وسكت شوية رحت رادد عليه وقلتله: يبنى ما هو بغض النظر عنى ... انك تنقل Assignment دى حاجة غلط وحرام يعنى و إنت عارف كدة!!! قالى يعنى عايزنى اسقط زيك؟! لأ يا عم انا هنقل الـ Assignment وخليك فى حالك! سكت ومرضتش أكتر معاه فى الكلام عشان بيبقى فيه مناقشات كدة بتبقى باينة من أولها إنها ملهاش لازمة ومش بتبقى مناقشة أساسا بتبقى محاولة من الطرفين انهم يقنعوا بعض وهم مش عندهم مساحة يقتنعوا بالرأى الأخر. بس كان نفسى أرد عليه أقله الآتى:
دلوقتى إنت واقع فى مشكلتين:
1) إنك بتأول لنفسك عشان تعمل الغلط و دى ذنب :) لأنه مازال الغلط غلط. ده حتى مش شبهة! ده غلط صريح وإنت عارف كدة بس لما جيت توازن ما بين الغلط والصح. ولقيت مصلحتك اللحظية فى الغلط عملت الغلط.... مع إن مصلحتك على المدى البعيد إنك متعملش الغلطة دى! بمعنى انت جيت توازن ما بين انك تنقل وتغش و ما بين انك تعيش انسان شريف عزيز عندك أنفة إنك تعمل حاجة غلط. لقيت إنك لو غشيت ونقلت وضحكت على نفسك هتكسب درجات(فى الدنيا بس للأسف) ولو حاولت و جيت على نفسك ومنقلتش ولا غشيت هتنقص درجات الـ Assignment  ويمكن تشيل المادة على النظام ده. طبعا أكرملك إنك تشيل المادة على إنك تنقل وتاخد درجات بطريق الغلط! تقدر تقولى ايه الفرق بينك وبين المرتشى! هو برضه فى حاجة وأولاده هموتوا من الجوع و الدنيا صعبة وظروفه اصعب من ظروفك بكتير ... بس مازالت الرشوة حرام! هو بياخد فلوس معتبر إنه بيكسب حاجة مكانتش هتجيله لو فضل شريف!! بس محدش بياخد أكتر من اللى مكتوب!! وإن أخدت حاجة إعرف إنك كنت هتاخدها عن طريق صح وشريف وربنا كان هيرزقك ... بس قلة إيمان منه بعدل ربنا و رحمته وحكمته وضعفه أدام نفسه و إتباعه لهواه خلاه إستعجل و أخد اللى ربنا كتبهوله من طريق حرام وغلط!! فحقت عليه عقوبة ربنا فى الدنيا والأخرة! ايه الفرق بينك انت بقى وبينه! ولا حاجة! انت برضو اعتبرت انه مفيش طريقة غير كدة عشان أنجح! ولو منقلتش ومغشتش يبقى هسقط و ايه اللى استفدته أنا!! إنت ضحيت بإنك تنقص درجات عند ربنا ويمكن تسقط فى الامتحان الاعظم وتفضل ساقط إلى الأبد عشان تكسب درجات فى الدنيا اللى هى كلها كام سنة وتروح منها ومش هتاخد منها حاجة معاك (ويأنبك ضميرك لو لسه موجود). إهتقولى عشان أهلك والناس! أقلك محدش هيكسب رضا الناس بسخط ربنا أبدا لأن القلوب بين يدى الله سبحانه وتعالى يقلبها كيفما يشاء. فلما بتغضبه وتكسب سخطه فذنب فعلته عشان تكسب رضا اهلك او الناس ربنا يقلب قلوبهم عليك ويخليهم يسخطوا عليك بعد كدة! إنت ضحيت بربنا اللى بإيده كل حاجة عشان تكسب رضا ناس مش هيرضوا عنك طول ما هو راضى!! إنت اخترت الطريق الغلط!!

أنا مش عارف أقول ايه فى الاخر نسيت كنت هكمل أقول ايه. بس اللى أكيد منه إنه كل واحد لازم يربى أولاده ويفهمهم إن الغش حرام وغلط! وإنه عمره ما بيجيب لأدام أبدا وهتفضل بسخط ربنا عليك كدة لحد ما تموت! ليه يعنى عشان ايه! خلى فى قانون جوا قلبك كدة.... مينفعش اضحى بالأخرة الابدية عشان خاطر حاجة فى الدنيا! مش ينفع تقول أغش ولا مش أغش مجرد التفكير بس يدل إنك مش مدرك لحقارة الدنيا وانها فانية!! واهمية الاخر وانها باقية. و عظمة ربنا اللى خليته أهون ناظر إليك وضحيت برضا الملك عشان رضا عباده فسخط عليك الملك وأسخط عليك عباده .

و الله الموفق والمستعان

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

متذبذب

بسم الله الرحمن الرحيم ... أما بعد

كما جرت العادة قولوا يا رب يطلع المحتوى ليه علاقة بالعنوان....

النهاردة و أنا رايح الجامعة قبل الضهر بساعة و نص .. لقيت عربية شبه البيجو كبيرة برضو ولونها ابيض .. فكرتنى بعربية الموتى و هى بتعدى من ادامى كدة اكتشفت انها عربية موتى فعلا!! :(

سرحت بخيالى شوية و تخيلت نفسى نايم جوا التابوت والعربية شايلانى رايحة بيا على قبرى.. و روحى قاعدة فوق التابوت تبص على الجسد وتتحسر .. نفسها ترجع تانى  وعمال تندم وتقول يا ريتنى كنت عملت كذا .. يا ريتنى ما كنت عملت كذا .. يا ريتنى كنت زودت من ده .. يا ريتنى ما كنت قربت من ده .. الغريب انى لم ابكى .. لأنه كان متملكنى احساس احباط ويأس كدة انه خلاص خلصت وانا دلوقتى مجرد روح طلعت من الجسد .. لا سبيل للرجعة .. وظللت فى تأنيبى لنفسى وحسرتى عليها فترة من الزمان بدون دموع.. مجرد فقط حسرة شديدة و ألم و ندم .. عندما عاد الى عقلى وانتبهت الى انى حى ارزق... حمدت الله حمدا كثيرا وشكرته على هذه النعمة .. وقعدت ادعى بقى يا ربى وسع على قبرى وانره لى .. يا ربى اغفرلى و ارحممنى .. بس مقدرتش اعيط برضو عشان كنت راكب تاكسى وانا مبعرفش اعيط ادام حد!!  عشان بخاف على نفسى تتصنع البكاء من اجل الناس وابقى ضاع عليا ثوابه!! المهم لما رحت الجامعة ما افتكرتش الموقف و راحت الحسرة ورجعت الضحكة تانى و رجعت الحياة طبيعية... رحت جاى الساعة 2:00PM كدة وقلت يا ربى انا مش عايز اروح فى تاكسى وادفع فلوس كتير .. يا ربى شفلى صرفة بقى انا تعبت ونسيت الموضوع وسكت على كدة .. جيت على بعد اذان العصر بنص ساعة بفتكر انى مصلتش .. وقاعد متضايق اوى وقمت قلت اروح بيتنا بقى كفاية كدة عليا فى الجامعة شغل ... لقيت واحد صاحبى متصل بيا بيقولى تعالى انا فى المكان الفلانى (جوا الجامعة طبعا) و سالنى اذا كنت صليت ولا لأ  عشان هو كمان مكانش صلى .. و رحنا صلينا مع بعض ... صاحبى ده كان اديلى فترة مشفتهوش يعنى فـ كان لقاء سعيد بالنسبة ليا .. و كمان صليت العصر جماعة .. ف كنت مبسوط الصراحة جدا!! المهم ماشيين كدة لحد البوابة عشان نروح بقى لقيته بيقولى ما تيجى اوصلك لموقف تركب منه مواصلة على طول على بيتك!! قلتله وماله مش هقلك لأ ... و رحت معاه.. نزلنى هوا بعيد عن الموقف شوية عشان يعرف يرجع.. انا بطبيعتى البشرية طبعا كنت متضايق .. ايه المشكلة انه ينزلنى قريب من الموقف طيب!! المهم فضلت ماشى وانا بقول الحمد لله... ببص على الموقف كدة وانا رايحله .. لقيت كمية بشر عجيبة بقى!! قلت كملت .. يلا الحمد لله على كل حال مش مشكلة .... راح اذ فجأة جه ميكروباص وقف جنبى وقال كلمة مش مفهومة فقلتله رايح المكان الفلانى يا اسطة؟! رد عليا وقالى اه تعالى ... مكانش فيه مكان غير لإتنين!!! يعنى لو كنت نزلت عند الموقف ولا قريب منه مكنتش هطول المواصلة دى ولا بعد ساعة طبعا!! فقعدت احمد ربنا كتير اوى ومبسوط كدة ومنشكح .. و روحت بيتى ... والدى بقى قالى يلا نروح مطعم حلو قريب من هنا نفطر هناك (عشان هم كانوا صايمين.. أنا لأ) قلتله وماله ده كدة فل أوى... رحنا وأكلنا والأكل كان حلو جدا ما شاء الله و كنت مبسوط أخر حاجة .... بس كان عليا صلاة المغرب والعشاء... رجعنا البيت وجبنا فاكهة فى طريقنا كمان!! اول ما حطيبت رجلى فى البيت .. المفروض طبعا اصلى, صح؟ لأ انا رحت راحي على اللابتوب وفتحت الفيس و تويتر والميل واشوف الدنيا فيها ايه لقيت واحد صاحب سايبلى بوست بيقولى هنخرج كمان شوية و هعدى عليك .. ولقيت راح متصل بيا يقولى مردتش ليه :D
طبعا استنيته وخرجت معاه ولسه مصليتش و الغريب فى الموضوع انى متضايف انى مصلتش بس مصلتش برضو .. وفضل اليوم ماشى لحد ما وصل لنهايته وانتهى ورجعت بيتنا وبرضه مصلتش!! رغم انى متضايق .. جه فى بالى حسرتى وانا قاعدت فوق تابوتى ... وعرفت منين بتيجى الحسرة والندامة وبرضه مقمتش عرفت ساعتها انى مش عايز اغير نفسى وان نفسى الامارة بالسوء اقوى منى جوايا .. بس أملى فى ربنا كبير .. و قلت يـــــــــــــــــــا رب

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

آداب النصيحة

بسم الله الرحمن الرحيم

و زى ما هتتعودوا معايا ممكن العنوان يبقى ملوش علاقة بنص الكلام اللى مكتوب بس هعمل ايه دعواتكوا بقى.
المهم
يبدو ان هناك حاجات كدة زى قوانين تحطهم ادام عنيك قبل ما تنصح أى حد:

1- أن يقصد الناصح بنصيحته وجه الله؛ إذ بهذا القصد يستحق الثواب من الله عز وجل والقبول لنصحه. ومتبقاش نصيحته بغرض انه يقلل من شأن اللى ادامه او يحسسه انه افضل منه!!

كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن)



2- وطبعا ميكونش قصدك من النصيحة انك تشهر بيه ادام الناس!! فوجب ان يكون اسداء النصح فى السر ( يا أخى حتى لو مش نيتك التشهير!! متحرجش حد ادام الناس عشان هيبقى اول رد ليه الرفض للنصيحة) ، قال الحافظ ابن رجب: "كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرًا"، ومن ذلك بيتا الشافعي المشهوران:
تعمدني بنصحك في انفرادٍ وجنبني النصيحة في الجمـاعه
                        فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه

3- انصح بأدب و برفق!! قال تعالى: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) و قال عليه الصلاة والسلام: ((ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)) رواه مسلم. فتخلى بالك و انت بتنصح الناس.

4- ومن ذلك اختيار الوقت المناسب للنصيحة؛ لأن المنصوح قد لا يكون في كل وقت مستعدًا لقبول النصيحة، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كان رسول الله يتخوّلنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا. متفقٌ عليه. ولا شك أن للقلوب إقبالا وإدبارًا. فميبقاش ليل نهار نهار ليل. و تخلى عندك احساس بيه كدة وانت بتختار الوقت اللى تنصحه فيه!! كل واحد بيبقى ليه وقت معين كدة بيسمع فيها للانتقاد او النصيحة لما بيبقى هادى كدة وعنده استعداد ( بيختلف الوقت من شخص لآخر)




و فى الاخر أيا كانت النصيحة او الناصح او الموجهة اليه النصيحة ... لازم الناصح يبقى همه ازاى يوصل النصيحة للشخص اللى ادامه عشان الخير يعم على الجميع وياخد هو الثواب.  لا أن يجعل النصيحة كأنها صخرة على كاهله يريد أن يلقيها ويستريح. و ده غالبا بيخلى الشخص المراد نصحه يرفض النصيحة ويتضايق وياخد موقف احيانا كتير. فالتأنى ثم التأنى ثم التأنى.

و رحمنا الله جميعا و هدانا وهدى بنا وجعلنا سببا لمن اهتدى.

الاثنين، 15 أغسطس 2011

ان كانت ذنوبك عظيمة .. فعفو الله أعظم :)

بسم الله الرحمن الرحيم

تانى محاولة اكتب حاجة منظمة ويا رب انجح (قالوا اللى عايز يتعلم اى حاجة يعملها!!)

النهاردة يوم من ايام رمضان كان يوم عادى بالنسبة ليا.. صايم اهو بصلى الضهر والعصل وجه المغرب أذن رحت فطرت وصليت بعد كدة المغرب قلت اجرب اصلى التراويح فى مسجد تانى ويا ريت ما رحت. لقيت الامام هناك بيقلد شيخ من الشيوخ فى قرأته للقرآن وده طبعا كان معناه انه بيقول كلام بيسمعه فى دماغه مش حاسس بيه.. المهم الواحد جاهد نفسه وفضل واقف فى يصلى الـ 8 ركعات وهو بيدعى ان ربنا يعوضه خير.. رحت بعد كدة صليت التهجد فى مسجد تانى مختلف اهو نجرب حد تانى يمكن النهاردة الواحد قلبه يخشع. طبعا انا عن نفسى مكنتش هروح التهجد انا اخرى يا دوبك اربع ركعات فى التراويح بس هنا ييجى دور الصحبة الصالحة ربنا يجازيهم عنى خير.
المهم رحت المسجد التانى عشان التهجد.. النور مطفى والامام صوته هادى و باين فيه احساسه باللى بيقراه
اول ركعتين الواحد قلبه خشع شوية... تانى ركعتين مروا مرور الكرام.. تالت ركعتين الواحد خشع اكتر و اكتر و كان قلبى بيوجعنى من احساسى بالذنب انى مكنتش هاجى التهجد النهاردة!!

اخر ركعتين دول اللى الواحد فعلا عيط فيهم!! الواحد كان بيفكر مع كل أية عذاب شايف نفسه فيها و مع كل أية رحمة انه فيه امل لسه  وبيدعى بحرقة. انا بجد كان ممكن مجيش النهاردة وابقى فى بيتنا قاعد بلعب ولا زهقان بتويت و بـ شير حاجات على الفيسبوك؟؟ الحمد لله يا رب انك وفقتنى هنا.. فى الموقف ده عقلك ياخدك يومين لورا فى الزمن عشان تشوف نفسك وانت بتعصى ربنا!! فى رمضان؟؟ آه للأسف! و ربنا شايفك وانت عارف كدة؟؟! آه للأسف برضو!! اتباع الهوى ودلع النفس ده وحش اوى!! والواحد يفتكر ذنوبه وعصيانه لربنا .. ويرجع يشوف ان ربنا وفـقـه انه يقف بين اديه هنا ويبكى بخشوع كدة!! ويخجل من نفسه ودموعه تسيل اكتر واكتر. فى النص كدة تعدى عليك لحظة اعجاب انك بتبكى من خشية الله.. فتبكى زيادة خوفا من غرورك و خوفا من ان الريائ يضيع البكاء ده فتبكى وتبكى وتعدى ربنا انه يشيل من قلبك احساس الغرور والرياء والكبر :)

كان نفس الكلام فى الركعة الاخيرة (الوتر) وكله واقف بيعيط وانت تقريبا شبه منها وبتترعش مع كل دعوة والتانية :( الحمد لله اللى وفقنى انى اجى هنا فى الوقت ده! سبحانك يا رحمن يا رحيم على دى نعمة!!

لكن.... بعد ما خلصنا ولحقنا اتسرحنا قبل الفجر أذن الفجر علينا واحنا مروحين.. روحت البيت لقيت الناس طالعة من المسجد رحت واخد بعضى و طالع بيتنا. غيرت هدومى و نمت :( مصلتش الفجر :( ولا حتى فى البيت :( ولا حتى ركعتين كروتة :( مصلتش :(
مأثرش فيا اللى عمله معايا ربنا!! ماثرش فيا بكاء النهاردة!! هو انا وحش أوى كدة!!
نمت وقمت لقيت نفسى قايم الساعة 2 الضهر!! فاتت عليا حتى فرصة انى اصليه صبح!! و فات عليا الضهر فى معاده.. قلت اقوم من النوم اشوف هعمل ايه.. قمت من النوم رحت رايح قاعد قدام التلفزيون !!! انت مجنون يبنى طيب قوم صلى الضهر حتى !! لأ لأ خليها شوية كدة وهقوم اصلى. شوية فى شويتين فى تلاتة اذن العصر وقعد بعديه برضو شوية شويتين فى تلاتة واذن المغرب واتخانقت فى اخواتى على حاجات تافهة (بيبقى من كتر ما انا متضايق بضايق الناس عادة سيئة) ومصلتش برضو المغرب واذنت العشا والتراويح شغالة وانا نايم فى بيتنا!! 

صحيت من النوم لوحدى كدة الساعة 9:30 و سامع قرآن التراويح فى المساجد اللى جنبنا شغال و أنا كنت زعلان ومتضايق انى منزلتش وزعلان انى مصلتش بس برضو مصلتش خلصت التراويح و دخلنا فى اخر الليل قرب الفجر اهو ومكنتش عارف فين مشكلتى انا ليه عملت كدة وبالسرعة دى من بكاء وخشوع لمفيش صلاة خالص!!

انا معرفتش ايه المشكلة بس عارف ايه العمل دلوقتى! احاول تانى.. اللى انا عملته ده اسمه احباط وضيق انى مصلتش اول حاجة الفجر فاتضايقت!! مع انه المفروض بكل بساطة انى اقوم اصلى ومكررهاش تانى!! والاحباط جاب بعضه وانتهى بيا الامر انى مصلتش حاجة.

الواحد يقوم دلوقتى ياخد دش سخن فى بارد ايا كان وبعد كدة يصلى الفجر ويقعد نص ساعة كدة يتامل (او احاول اكتب حاجة كمان النهاردة) وينام ويصحى يحاول يبقى انسان محترم من جديد.. مهما وقعت قوم من تانى حاول من جديد.. اوعى تزهق وتكسل!! عادى جدا انك تتعب مفيش حاجة بتيجى سهلة (عن خبرة =D)
و كما ورد فى حديث للرسول (عليه الصلاة والسلام) "خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا"
وبعدين ربنا قادر يهديك لصراطه المستقيم فى لمح البصر! بس اثبت لربنا انك فعلا عايز تقرب منه!! فعلا بتحب ربنا!!
قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} سورة العنكبوت (69).
أخدت بالك انت من كلمة "جاهدوا" دى؟؟ جاهدوا فينا!! مش تعبوا ولا حاولوا مرة و اتنين!!
وقال تعالى: {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}:
رغم ان ربنا غنى عنا ومش محتاجنا فى حاجة الا انه بيسهلنا الطريق اليه وبيتلككلنا (ان صح التعبير يعنى) على اى حاجة يدينا عليها ثواب. خلى عندك يقين فى ربنا انه غفور رحيم واحسن الظن بيه.. عشان ممكن يبقى عبد عمال يدعى ربنا و يذرف الدموع خشية ورغبة وفى الاخر سوء ظنه بالله (ان ربنا مش هيغفرله) يغلب على كثرة دعائه فلا يغفر له الله :) و ان كان ذنبك عظيم .. فعفو الله اعظم.. وراجع نفسك عشان لو ذنبك اعظم فى عنيك من رحمة ربنا محتاج تغير الظن الخاطئ ده!!!
لما تيجى تدعى ربنا و فى كلامك مع ربنا خليك طموح وخيالى اطلب من ربنا المستحيل.. وسيب لربنا التدبير والتنفيذ.... ربنا سبحانه وتعالى قادر على كل شئ!! خلى عندك أمل ويقين وحسن ظن به سبحانه وتعالى... و قول لنفسك دايما انهم خيارين ليس لهم ثالث:
يا إما الفردوس .. يا إما الفردوس !!! :)
و ربنا معانا كلنا نشوف بعضنا فى الجنة  D=

أول افكار غير مرتبة

بسم الله الرحمن الرحيم
دى اول مرة اكتب فيها اى حاجة اكتر من اربع سطور بس هحاول ابقى منظم يعنى عشان الموضوع ده كان بيخلينى اتردد اكتر اى حاجة (اللى هو عدم التركيز.. ركز معايا وحياة أبوك) المهم.

من زمان وانا صغير كان اهلى واصحابى وقرايبى بيقولوا عليا ذكى او ونبيه ماشاء الله بس مش موجه تفكيرى فى الاتجاه الصح( من وجهة نظرهم طبعا) ويقولوا عليا طيب اوى(ساذج يعنى... برضو من وجهة نظرهم)  و محترم أوى و أنا قاعد مكانى مش معترض بستقبل كلامهم بإبتسامة مكنتش ببقى فاهم هم مالهم بيا اساسا!! كان بيبقى نفسى اقلهم سيبونى فى حالى وخليكم فى نفسكم.

طبعا انا كنت نبيه ما شاء الله بس كنت بحب افكر كتير فى أى حاجة واشغل دماغى بكل حاجة وفضولى جدا بس المشكلة انى مكنتش بستخدم نباهتى دى فى انى اجمل الكلام او انافق الناس او اعرف الف وادور و طبعا ده كان شئ غلط فى نظر الناس ووالدى كان بيبصلى نظرة ازدراء كدة عشان انا مش بعرف اتعامل مع الناس(ساعتها مكنتش فاهم هو يقصد ايه وهو محاولش يفهمنى الصراحة برضو) كانت بتخلينى افقد ثقتى فى أى حاجة (وبعد كدة ييجى يقولى مالك مهزوز كدة!! اقله ايه طيب!!)

 المهم كانت مشكلتى انى مبعرفش اكدب ولا الف و ادور والناس كانت معتقدة ان ده بسبب انى مش بفهم وغبى اجتماعيا!! مع انى كنت بكسب الناس بسهولة جدا بس بطيبتى وكنت بعتمد على كدة ليه الف و ادور واتجمل لما ممكن اكون بطبيعتى!! كانت الناس بتحاول تستغلنى ويوصلوا كلام لبعض عن طريقى و يمسكوا غلطة لاهلى عن طريقى برضو. مش هدعى انى كنت انبه الناس يعنى فى أوقات كان بيضحك عليا الصراحة كنت بفترض حسن النية بس ده كان دايما للمرة الاولى وبس. بعد كدة ينضحك عليا اه بس بمزاجى ;) يعنى اعمل عبيط ومش فاهم ومحاولش اعلق ولا اعترض على اى كلام واعمل فى الاخر اللى فى دماغى كنت مستمتع بالناس و هم معتقدين انهم اذكياء اوى كدة كانوا بيصعبوا عليا انهم مصعبين الدنيا على نفسهم وعلى غيرهم .. كل واحد كان بيفكر ازاى يخلق مشكلة من العدم للتانى ويوقعوا فيها مش عارف ليه.
مشكلة ازلية انا عارف والكلام فيها كتير بس انا عايز اطلعه من جوايا =D
و طبعا كله عدت عليه الفترة الكبيرة اوى( من حضانة ولحد ما يتخرج) انه يتقاله بص ابن خالك بص ابن عمتك. بصى بنت خالتك بصى بنت عمتك. اهلك دايما يبقوا عايزينك تبقى زى حد منهم مش عارف ليه مش ممكن مثلك والدك يقلك بص لنفسك =D ده هو حتى كدة هيوفر كلمة. وانت مع الوقت (على تالتة ثانوى كدة) بتبقى اتعودت على البص خلاص طول ما انت ماشى فى حياتك تقعد تبص على فلان وعلان بغض النظر عن ان ربنا ممكن يكون اداله حاجات مش عندك واداك حاجات مش عنده وانت بتحاول تكون زيه و تلغى طبيعتك وانت ممكن تبقى احسن منه فى حاجات تانية كتير. وطبعا البص ده بيسبب الاحباط لانك بتقارن الميزة اللى فى الشخص ده بالعيب عندك!! ودى مقارنة لا تصح ابدا.

بداية الفشل دايما انك تقارن نفسك بحد لان المقارنة عمرها ما بتكون عادلة وغالبا بتبقى ثاسى على نفسك اوى. لو فعلا عايز تقارن .. قارن نفسك بنفسك. يعنى قارن نفسك دلوقتى بنفسك قبل اسبوع بنفسك قبل شهر وشوف مدى التغير وهل هو للأحسن ولا للأسوأ؟!

هى دى المقارنة الصح لو انت فعلا عايز تقارن نفسك بحاجة. وخليك دايما قنوع برزقك وقدراتك.. وابذلى اقصى ما عندك متشيلش حاجة من مجهودك فى جيبك لانه مش هينفعك غير لما تبذله. عشان لما بتبذل كل مجهودك ومتخبيش منه حاجة فى جيبك ربنا فى الاخر بيفتحها عليك من عنده هو كريم أوى!! والقناعة فى القدرات والرزق فايدتها انه مش و انت فى نص طريقك لهدفك تبص على الناس حواليك وتقول يااه بص ده عمل ايه وبص ده سوى ايه!! وتشغل نفسك بحياة الاخرين! خد منهم اللى يفيدك وبس تجاربهم او الاخطاء اللى وقعوا فيها عشان متفعش فيها انت كمان. لكن متحبطش من ان فى حد وصل قبلك ولا ان انت بدأت متأخر!! عشان لو احبطت هرجع اسالك بقىانت كنت ماشى فى الطريق ده ليه اساسا!! انت عارف انه الغاية الاولى والاخير هى عبادة ربنا وعمارة الارض فاذا كنا بنتعلم ولا بنشتغل فده هدفه ان احنا نقرب من ربنا اولا واخيرا!! عارف لو مشيت فى طريق ولقيت نفسك احبطت بسبب ان حد سبقك او حد عمل حاجة كبيرة وبقى مشهور وهو اصغر منك ولا اى سبب من الاسباب دى تعمل ايه؟؟ تقف وقفة راجل كدة وتسأل نفسك انت كانت نيتك ايه؟؟ كنت عايز جاه او شهرة او فلوس فى الدنيا وبس كدة؟! ولا كان هدفك ان ربنا يرضى عنك بسعيك ده؟ ولا انك تعلى من شأن نفسك ودينك بالعلم ده؟!

دايما راجع نفسك قبل ما تعمل اى حاجة وصفى النية عشان ربنا يكرمك


فى الاخر مش عارف انا ايه اللى كتبته ده ولا ايه المقصود منه بس هى افكار كانت فى دماغى و انا عامل البلوج دى ليا اكتب فيها اللى بفكر فيه عشان متجننش =( وبعدين اهو الواحد مع الوقت يتعلم يرتب افكاره طول ما هى مكتوبة كدة اسهل من وهى بتجرى فى دماغه  وواضح ان المحاولة الاولى فشلت =D

(ملحوظة: أنا لا أرحب بالنقد على فكرة :p)