بسم الله الرحمن الرحيم
تانى محاولة اكتب حاجة منظمة ويا رب انجح (قالوا اللى عايز يتعلم اى حاجة يعملها!!)
النهاردة يوم من ايام رمضان كان يوم عادى بالنسبة ليا.. صايم اهو بصلى الضهر والعصل وجه المغرب أذن رحت فطرت وصليت بعد كدة المغرب قلت اجرب اصلى التراويح فى مسجد تانى ويا ريت ما رحت. لقيت الامام هناك بيقلد شيخ من الشيوخ فى قرأته للقرآن وده طبعا كان معناه انه بيقول كلام بيسمعه فى دماغه مش حاسس بيه.. المهم الواحد جاهد نفسه وفضل واقف فى يصلى الـ 8 ركعات وهو بيدعى ان ربنا يعوضه خير.. رحت بعد كدة صليت التهجد فى مسجد تانى مختلف اهو نجرب حد تانى يمكن النهاردة الواحد قلبه يخشع. طبعا انا عن نفسى مكنتش هروح التهجد انا اخرى يا دوبك اربع ركعات فى التراويح بس هنا ييجى دور الصحبة الصالحة ربنا يجازيهم عنى خير.
المهم رحت المسجد التانى عشان التهجد.. النور مطفى والامام صوته هادى و باين فيه احساسه باللى بيقراه
اول ركعتين الواحد قلبه خشع شوية... تانى ركعتين مروا مرور الكرام.. تالت ركعتين الواحد خشع اكتر و اكتر و كان قلبى بيوجعنى من احساسى بالذنب انى مكنتش هاجى التهجد النهاردة!!
اخر ركعتين دول اللى الواحد فعلا عيط فيهم!! الواحد كان بيفكر مع كل أية عذاب شايف نفسه فيها و مع كل أية رحمة انه فيه امل لسه وبيدعى بحرقة. انا بجد كان ممكن مجيش النهاردة وابقى فى بيتنا قاعد بلعب ولا زهقان بتويت و بـ شير حاجات على الفيسبوك؟؟ الحمد لله يا رب انك وفقتنى هنا.. فى الموقف ده عقلك ياخدك يومين لورا فى الزمن عشان تشوف نفسك وانت بتعصى ربنا!! فى رمضان؟؟ آه للأسف! و ربنا شايفك وانت عارف كدة؟؟! آه للأسف برضو!! اتباع الهوى ودلع النفس ده وحش اوى!! والواحد يفتكر ذنوبه وعصيانه لربنا .. ويرجع يشوف ان ربنا وفـقـه انه يقف بين اديه هنا ويبكى بخشوع كدة!! ويخجل من نفسه ودموعه تسيل اكتر واكتر. فى النص كدة تعدى عليك لحظة اعجاب انك بتبكى من خشية الله.. فتبكى زيادة خوفا من غرورك و خوفا من ان الريائ يضيع البكاء ده فتبكى وتبكى وتعدى ربنا انه يشيل من قلبك احساس الغرور والرياء والكبر :)
كان نفس الكلام فى الركعة الاخيرة (الوتر) وكله واقف بيعيط وانت تقريبا شبه منها وبتترعش مع كل دعوة والتانية :( الحمد لله اللى وفقنى انى اجى هنا فى الوقت ده! سبحانك يا رحمن يا رحيم على دى نعمة!!
لكن.... بعد ما خلصنا ولحقنا اتسرحنا قبل الفجر أذن الفجر علينا واحنا مروحين.. روحت البيت لقيت الناس طالعة من المسجد رحت واخد بعضى و طالع بيتنا. غيرت هدومى و نمت :( مصلتش الفجر :( ولا حتى فى البيت :( ولا حتى ركعتين كروتة :( مصلتش :(
مأثرش فيا اللى عمله معايا ربنا!! ماثرش فيا بكاء النهاردة!! هو انا وحش أوى كدة!!
نمت وقمت لقيت نفسى قايم الساعة 2 الضهر!! فاتت عليا حتى فرصة انى اصليه صبح!! و فات عليا الضهر فى معاده.. قلت اقوم من النوم اشوف هعمل ايه.. قمت من النوم رحت رايح قاعد قدام التلفزيون !!! انت مجنون يبنى طيب قوم صلى الضهر حتى !! لأ لأ خليها شوية كدة وهقوم اصلى. شوية فى شويتين فى تلاتة اذن العصر وقعد بعديه برضو شوية شويتين فى تلاتة واذن المغرب واتخانقت فى اخواتى على حاجات تافهة (بيبقى من كتر ما انا متضايق بضايق الناس عادة سيئة) ومصلتش برضو المغرب واذنت العشا والتراويح شغالة وانا نايم فى بيتنا!!
صحيت من النوم لوحدى كدة الساعة 9:30 و سامع قرآن التراويح فى المساجد اللى جنبنا شغال و أنا كنت زعلان ومتضايق انى منزلتش وزعلان انى مصلتش بس برضو مصلتش خلصت التراويح و دخلنا فى اخر الليل قرب الفجر اهو ومكنتش عارف فين مشكلتى انا ليه عملت كدة وبالسرعة دى من بكاء وخشوع لمفيش صلاة خالص!!
انا معرفتش ايه المشكلة بس عارف ايه العمل دلوقتى! احاول تانى.. اللى انا عملته ده اسمه احباط وضيق انى مصلتش اول حاجة الفجر فاتضايقت!! مع انه المفروض بكل بساطة انى اقوم اصلى ومكررهاش تانى!! والاحباط جاب بعضه وانتهى بيا الامر انى مصلتش حاجة.
الواحد يقوم دلوقتى ياخد دش سخن فى بارد ايا كان وبعد كدة يصلى الفجر ويقعد نص ساعة كدة يتامل (او احاول اكتب حاجة كمان النهاردة) وينام ويصحى يحاول يبقى انسان محترم من جديد.. مهما وقعت قوم من تانى حاول من جديد.. اوعى تزهق وتكسل!! عادى جدا انك تتعب مفيش حاجة بتيجى سهلة (عن خبرة =D)
و كما ورد فى حديث للرسول (عليه الصلاة والسلام) "خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا"
وبعدين ربنا قادر يهديك لصراطه المستقيم فى لمح البصر! بس اثبت لربنا انك فعلا عايز تقرب منه!! فعلا بتحب ربنا!!
قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} سورة العنكبوت (69).
أخدت بالك انت من كلمة "جاهدوا" دى؟؟ جاهدوا فينا!! مش تعبوا ولا حاولوا مرة و اتنين!!
وقال تعالى: {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}:
رغم ان ربنا غنى عنا ومش محتاجنا فى حاجة الا انه بيسهلنا الطريق اليه وبيتلككلنا (ان صح التعبير يعنى) على اى حاجة يدينا عليها ثواب. خلى عندك يقين فى ربنا انه غفور رحيم واحسن الظن بيه.. عشان ممكن يبقى عبد عمال يدعى ربنا و يذرف الدموع خشية ورغبة وفى الاخر سوء ظنه بالله (ان ربنا مش هيغفرله) يغلب على كثرة دعائه فلا يغفر له الله :) و ان كان ذنبك عظيم .. فعفو الله اعظم.. وراجع نفسك عشان لو ذنبك اعظم فى عنيك من رحمة ربنا محتاج تغير الظن الخاطئ ده!!!
لما تيجى تدعى ربنا و فى كلامك مع ربنا خليك طموح وخيالى اطلب من ربنا المستحيل.. وسيب لربنا التدبير والتنفيذ.... ربنا سبحانه وتعالى قادر على كل شئ!! خلى عندك أمل ويقين وحسن ظن به سبحانه وتعالى... و قول لنفسك دايما انهم خيارين ليس لهم ثالث:
يا إما الفردوس .. يا إما الفردوس !!! :)
و ربنا معانا كلنا نشوف بعضنا فى الجنة D=
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق