الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

متذبذب

بسم الله الرحمن الرحيم ... أما بعد

كما جرت العادة قولوا يا رب يطلع المحتوى ليه علاقة بالعنوان....

النهاردة و أنا رايح الجامعة قبل الضهر بساعة و نص .. لقيت عربية شبه البيجو كبيرة برضو ولونها ابيض .. فكرتنى بعربية الموتى و هى بتعدى من ادامى كدة اكتشفت انها عربية موتى فعلا!! :(

سرحت بخيالى شوية و تخيلت نفسى نايم جوا التابوت والعربية شايلانى رايحة بيا على قبرى.. و روحى قاعدة فوق التابوت تبص على الجسد وتتحسر .. نفسها ترجع تانى  وعمال تندم وتقول يا ريتنى كنت عملت كذا .. يا ريتنى ما كنت عملت كذا .. يا ريتنى كنت زودت من ده .. يا ريتنى ما كنت قربت من ده .. الغريب انى لم ابكى .. لأنه كان متملكنى احساس احباط ويأس كدة انه خلاص خلصت وانا دلوقتى مجرد روح طلعت من الجسد .. لا سبيل للرجعة .. وظللت فى تأنيبى لنفسى وحسرتى عليها فترة من الزمان بدون دموع.. مجرد فقط حسرة شديدة و ألم و ندم .. عندما عاد الى عقلى وانتبهت الى انى حى ارزق... حمدت الله حمدا كثيرا وشكرته على هذه النعمة .. وقعدت ادعى بقى يا ربى وسع على قبرى وانره لى .. يا ربى اغفرلى و ارحممنى .. بس مقدرتش اعيط برضو عشان كنت راكب تاكسى وانا مبعرفش اعيط ادام حد!!  عشان بخاف على نفسى تتصنع البكاء من اجل الناس وابقى ضاع عليا ثوابه!! المهم لما رحت الجامعة ما افتكرتش الموقف و راحت الحسرة ورجعت الضحكة تانى و رجعت الحياة طبيعية... رحت جاى الساعة 2:00PM كدة وقلت يا ربى انا مش عايز اروح فى تاكسى وادفع فلوس كتير .. يا ربى شفلى صرفة بقى انا تعبت ونسيت الموضوع وسكت على كدة .. جيت على بعد اذان العصر بنص ساعة بفتكر انى مصلتش .. وقاعد متضايق اوى وقمت قلت اروح بيتنا بقى كفاية كدة عليا فى الجامعة شغل ... لقيت واحد صاحبى متصل بيا بيقولى تعالى انا فى المكان الفلانى (جوا الجامعة طبعا) و سالنى اذا كنت صليت ولا لأ  عشان هو كمان مكانش صلى .. و رحنا صلينا مع بعض ... صاحبى ده كان اديلى فترة مشفتهوش يعنى فـ كان لقاء سعيد بالنسبة ليا .. و كمان صليت العصر جماعة .. ف كنت مبسوط الصراحة جدا!! المهم ماشيين كدة لحد البوابة عشان نروح بقى لقيته بيقولى ما تيجى اوصلك لموقف تركب منه مواصلة على طول على بيتك!! قلتله وماله مش هقلك لأ ... و رحت معاه.. نزلنى هوا بعيد عن الموقف شوية عشان يعرف يرجع.. انا بطبيعتى البشرية طبعا كنت متضايق .. ايه المشكلة انه ينزلنى قريب من الموقف طيب!! المهم فضلت ماشى وانا بقول الحمد لله... ببص على الموقف كدة وانا رايحله .. لقيت كمية بشر عجيبة بقى!! قلت كملت .. يلا الحمد لله على كل حال مش مشكلة .... راح اذ فجأة جه ميكروباص وقف جنبى وقال كلمة مش مفهومة فقلتله رايح المكان الفلانى يا اسطة؟! رد عليا وقالى اه تعالى ... مكانش فيه مكان غير لإتنين!!! يعنى لو كنت نزلت عند الموقف ولا قريب منه مكنتش هطول المواصلة دى ولا بعد ساعة طبعا!! فقعدت احمد ربنا كتير اوى ومبسوط كدة ومنشكح .. و روحت بيتى ... والدى بقى قالى يلا نروح مطعم حلو قريب من هنا نفطر هناك (عشان هم كانوا صايمين.. أنا لأ) قلتله وماله ده كدة فل أوى... رحنا وأكلنا والأكل كان حلو جدا ما شاء الله و كنت مبسوط أخر حاجة .... بس كان عليا صلاة المغرب والعشاء... رجعنا البيت وجبنا فاكهة فى طريقنا كمان!! اول ما حطيبت رجلى فى البيت .. المفروض طبعا اصلى, صح؟ لأ انا رحت راحي على اللابتوب وفتحت الفيس و تويتر والميل واشوف الدنيا فيها ايه لقيت واحد صاحب سايبلى بوست بيقولى هنخرج كمان شوية و هعدى عليك .. ولقيت راح متصل بيا يقولى مردتش ليه :D
طبعا استنيته وخرجت معاه ولسه مصليتش و الغريب فى الموضوع انى متضايف انى مصلتش بس مصلتش برضو .. وفضل اليوم ماشى لحد ما وصل لنهايته وانتهى ورجعت بيتنا وبرضه مصلتش!! رغم انى متضايق .. جه فى بالى حسرتى وانا قاعدت فوق تابوتى ... وعرفت منين بتيجى الحسرة والندامة وبرضه مقمتش عرفت ساعتها انى مش عايز اغير نفسى وان نفسى الامارة بالسوء اقوى منى جوايا .. بس أملى فى ربنا كبير .. و قلت يـــــــــــــــــــا رب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق